أكدت الفحوصات إصابة مواطنة فرنسية بفيروس هانتا، لتكون بذلك أول إصابة مسجلة في فرنسا. كانت هذه السيدة من بين ركاب السفينة “هونديوس” التي تم إجلاؤها وتخضع للحجر الصحي. يذكر أن هذا الفيروس لا يوجد له لقاح أو دواء حاليًا ويمكن أن يسبب متلازمة تنفسية حادة.
أعادت أزمة السفينة “هونديوس”، التي من المقرر أن تعود إلى هولندا اليوم، القلق العالمي وأثارت ذكريات جائحة كوفيد-19. حتى الآن، سجلت منظمة الصحة العالمية ست إصابات مؤكدة بفيروس هانتا من أصل ثماني حالات مشتبه بها، مع ثلاث وفيات. ومن أصل الفرنسيين الخمسة الذين أعيدوا إلى باريس ووضعوا في الحجر الصحي، تدهورت حالة امرأة وأظهرت الفحوص إصابتها.
طمأنت الوزيرة الجمهور بأن الركاب الخمسة المصابين “وضعوا في المستشفى في غرف مزودة بأنظمة تدفق هواء تحول دون تفشي العدوى”، و”هم معزولون داخل هذا المستشفى وسيبقون فيه حتى إشعار آخر” لمدة لا تقل عن 15 يومًا. وتبين أن عدد مخالطي المصابين يبلغ نحو عشرين فرنسيًا.
من المقرر أن يعقد رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو اجتماعًا جديدًا بعد الظهر لمتابعة تطورات الوضع بشأن فيروس هانتا بشكل وثيق، وفقًا لما أعلنته الناطقة باسم الحكومة مود بريجون.

