قالت منظمة الصحة العالمية إن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم بعد تفشٍ مشتبه به لفيروس هانتا على متن سفينة سياحية كانت تبحر في المحيط الأطلسي، فيما يرقد مواطن بريطاني يبلغ 69 عاماً في حالة حرجة لكنها مستقرة داخل وحدة العناية المركزة في جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا، بعد تأكيد إصابته بسلالة من فيروس هانتا.
وقالت شركة “أوشنوايد إكسبديشنز” الهولندية، المشغلة للسفينة “إم في هونديوس”، إن زوجين هولنديين ومواطناً ألمانياً توفوا. وأضافت أن الإصابة بفيروس هانتا تأكدت أيضاً لدى المرأة الهولندية التي توفيت، مما يرفع عدد الإصابات المؤكدة إلى حالتين: المواطن البريطاني الموجود في جنوب أفريقيا، والمرأة الهولندية المتوفاة. ولا تزال أسباب وفاة الراكبين الآخرين قيد التحقيق.
وتستعد السلطات الهولندية لإجلاء طبي لفردي الطاقم، إضافة إلى شخص مرتبط بالمواطن الألماني الذي توفي. وقالت الشركة إن العملية ستشمل طائرتين متخصصتين مجهزتين بالمعدات الطبية اللازمة وبطواقم طبية مدربة.
وقالت الشركة إن راكباً شعر بتوعك على متن السفينة وتوفي في يوم 11 أبريل. ولم يتسن تحديد سبب وفاته، ونُقل جثمانه من السفينة بعدما رست في سانت هيلينا في يوم 24 أبريل. وفي يوم 27 أبريل، أصيب راكب آخر، وهو المواطن البريطاني البالغ 69 عاماً، بمرض شديد، ونُقل طبياً إلى جنوب أفريقيا، بعد تأكيد إصابته بسلالة من فيروس هانتا.
يشير مصطلح فيروس هانتا إلى سلالة من الفيروسات التي تحملها القوارض، وتنتقل أساساً إلى البشر عبر استنشاق جزيئات عالقة في الهواء مصدرها فضلات القوارض الجافة. ورغم أن ذلك نادر، يمكن أن ينتقل الفيروس أيضاً عبر عضات القوارض أو خدوشها.
لا يوجد علاج محدد لحالات الإصابة بفيروس هانتا. وتوصي المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها بتقديم رعاية داعمة لمعالجة الأعراض، قد تشمل العلاج بالأكسجين، والتنفس الاصطناعي، والأدوية المضادة للفيروسات، وحتى غسيل الكلى.

