أفادت السلطات الصحية الفرنسية اليوم أن البلاد شهدت ارتفاعًا مقلقًا في أعداد الوفيات بلغ حوالي ألف حالة إضافية منذ يوم الأربعاء الماضي، عازية السبب المباشر إلى موجة الحر الشديدة التي تجتاح البلاد. تأتي هذه الأرقام الأولية في سياق تقارير وكالة الصحة العامة في فرنسا، مشيرة إلى أن البيانات لا تزال قيد التحديث وقد تشهد تغييرات لاحقاً.
وأوضحت الوكالة أن الفئة العمرية الأكثر تضرراً من هذه الظاهرة هي الأشخاص الذين تجاوزوا الخامسة والستين عاماً، حيث سجلت تداعيات صحية خطيرة عليهم. كما كشفت الإحصائيات عن زيادة ملحوظة بنسبة 40 بالمائة في الوفيات التي حدثت داخل المنازل، مما يسلط الضوء على الحاجة الملحة لتعزيز إجراءات الوقاية والرعاية خلال فترات الحر الشديد.

