كشف استطلاع حديث للرأي أجراه مركز بيو للأبحاث أن الغالبية العظمى من الأمريكيين لا يبدون اهتمامًا كبيرًا بفعاليات كأس العالم 2026، التي تستضيفها بلادهم. وأفاد الاستطلاع، الذي شمل 3507 أشخاص في مارس، أن ثلثي المشاركين تقريبًا (66%) لن يتابعوا المنافسات الكروية العالمية، بينما أعرب 28% فقط عن نيتهم المتابعة، مع نسبة 14% فقط مهتمون بشكل حقيقي بالحدث.
تشير هذه النتائج إلى أن شعبية كرة القدم في الولايات المتحدة لا تزال محدودة مقارنة بالرياضات الأخرى، على الرغم من كونها اللعبة الأكثر انتشارًا بين فئة الشباب. ورغم الجهود المبذولة لتعزيز اللعبة، مثل استضافة البلاد لمونديال 1994 والطفرة التي شهدها الدوري الأمريكي للمحترفين (MLS) بفضل انضمام نجوم عالميين مثل ديفيد بيكهام وليونيل ميسي، لا يزال الاهتمام الجماهيري منخفضًا.
يُظهر الاستطلاع تباينًا واضحًا في الاهتمام بين الفئات المختلفة، حيث أبدى 54% من المهاجرين رغبتهم في متابعة البطولة، مقابل 23% فقط من المواطنين الأصليين. ويعد الآسيويون (44%) واللاتينيون (42%) ضمن الجاليات الأكثر اهتمامًا. ويعكس الحضور القوي للجالية اللاتينية-الأمريكية التوقعات بشأن الفرق الفائزة، حيث تصدرت إسبانيا الأرجنتين والبرازيل في ترشيحات الجمهور للفوز باللقب.
ويذكر مركز بيو أن هذه الأرقام قد تكون قد تغيرت منذ إجراء الاستطلاع، مع الإشارة إلى استطلاع سابق لعام 2023 يوضح أن كرة القدم الأمريكية (NFL) هي الرياضة الأكثر شعبية في الولايات المتحدة بنسبة 53% من البالغين، في حين لا تتجاوز نسبة شعبية كرة القدم 3% فقط.

