بينما يواصل المنتخب المغربي تحت قيادة محمد وهبي تحضيراته الأخيرة استعدادًا لكأس العالم، يخوض المنتخب البرازيلي مباراته الودية الأخيرة مساء اليوم السبت 6 يونيو أمام مصر بالولايات المتحدة الأمريكية، قبل مواجهة “أسود الأطلس” يوم 13 يونيو. وتعتبر هذه المواجهة حاسمة للبرازيل كونها المباراة الافتتاحية في المجموعة، وقد تحدد مبكراً ملامح الصدارة. وفي تجاربها الأخيرة، أظهرت البرازيل قدرات هجومية قوية بفوزها على بنما 6-2، مع سعيها لتحقيق التوازن بين هجومها الفتاك وصلابتها الدفاعية التي تعرضت لانتقادات في الآونة الأخيرة.
أما منتخب اسكتلندا، فيبدو أكثر استقراراً تكتيكياً. فقد حقق فوزاً رباعياً على كوراساو في آخر لقاء ودي، ويستعد لمواجهة بوليفيا مساء اليوم السبت 6 يونيو في آخر بروفة قبل المونديال. تسعى اسكتلندا للثأر من ذكرى مونديال 1998 عندما فاز المغرب بثلاثية نظيفة. يعتمد المنتخب الاسكتلندي الحالي على القوة البدنية والضغط العالي، مع روح قتالية عالية في الكرات الثابتة، مما قد يفرض مواجهة تكتيكية معقدة على أصدقاء وهبي.
من جانبها، ورغم أنها قد تُعتبر الأضعف نظرياً، أظهرت هايتي تطوراً لافتاً في أدائها الأخير، حيث حققت فوزاً كبيراً على نيوزيلندا برباعية نظيفة يوم الثلاثاء 2 يونيو. ويستعد منتخب هايتي لمواجهة البيرو في آخر اختبار ودي. ويعول المدرب الفرنسي سيباستيان مييني على تعزيز الجانب الهجومي، مستعيناً بلاعبين مزدوجي الجنسية مثل ويلسون إيزيدور وليني جوزيف، إضافة إلى هداف الفريق التاريخي دوكينز نازون.
ويراقب المنتخب المغربي عن كثب تحضيرات منافسيه المتنوعة في الأساليب، إذ سيواجه فريقاً يمتلك المهارة الفردية للبرازيل، والانضباط البدني لاسكتلندا، بالإضافة إلى الحيوية الهجومية لهايتي. ويخوض “أسود الأطلس” آخر مبارياتهم الودية يوم الأحد 7 يونيو أمام النرويج بالولايات المتحدة الأمريكية، في اختبار نهائي سيمنح الجهاز الفني رؤية أوضح حول جاهزية اللاعبين قبل خوض غمار منافسات البطولة العالمية.

