استضافت مدينة الدار البيضاء حدثًا سينمائيًا بارزًا اليوم، حيث احتضنت قاعة “Pathé Casablanca” العرض العالمي ما قبل الأول لفيلم “7DOGS”. هذا التجمع الفني استقطب حضورًا جماهيريًا وإعلاميًا كبيرًا، إلى جانب نخبة من ألمع نجوم السينما العالمية والعربية والمغربية، الذين أضفوا بريقًا خاصًا على السجادة الحمراء للفعالية.
أتاحت هذه الفعالية، التي نظمتها شركة “UVF”، فرصة استثنائية للجمهور المغربي ولوسائل الإعلام المحلية والدولية لمشاهدة هذا العمل السينمائي الضخم قبل عرضه الرسمي في القاعات السينمائية بالمغرب. وقد بدأت الأمسية بفعاليات السجادة الحمراء، تلتها جلسات تصوير رسمية وحوارات سريعة مع الشركاء والفنانين، ثم عُرض الفيلم في قاعة السينما، واختتمت الليلة بحفل استقبال بهيج.
شهدت السجادة الحمراء حضوراً لافتاً لعدد كبير من الممثلين من مختلف الجنسيات، الذين عبروا عن حماسهم الشديد لمشاهدة هذا الإنتاج السينمائي الكبير. وتألقت النجمة الإيطالية العالمية مونيكا بيلوتشي فور وصولها، إلى جانب النجم الأمريكي جيانكارلو إسبوزيتو، والنجم المصري أحمد عز. كما حظي المخرجان البلجيكيان من أصول مغربية، عادل العربي وبلال فلاح، باستقبال حار من الحاضرين.
أعرب المخرجان عادل العربي وبلال فلاح عن فخرهما بتقديم عملهما الجديد في المغرب، بعد نجاحاتهما العالمية البارزة في هوليوود، وخصوصًا إخراجهما لسلسلة أفلام “Bad Boys”. وأشارا إلى تطلعهما لنجاح الفيلم وتفاعل الجمهور المغربي معه، مؤكدين أن تنوع الممثلين المشاركين من ثقافات وخلفيات مختلفة أثرى العمل، ويمزج الفيلم بين الأكشن المبتكر والإثارة المشوقة.
في حوار خاص مع “SNRTnews”، صرح المخرج بلال فلاح بأن صناعة فيلم في المغرب كانت بمثابة حلم كبير، معربًا عن أمله في أن يحقق “الكلاب السبعة” نجاحاً كبيراً في المملكة، مما قد يفتح الأبواب أمام تصوير وإخراج مشاهد أكشن عالمية ضخمة في المستقبل. من جانبه، أشاد النجم العالمي جيانكارلو إسبوزيتو بقدرة المخرجين على جمع ثقافات متعددة وطاقم دولي، مشدداً على أهمية هذا التمازج في تعزيز التبادل السينمائي.
عبر الفنان أحمد عز عن سعادته بوجوده في المغرب ولقاء الجمهور، مؤكداً أن فيلم “7DOGS” تجربة سينمائية فريدة وضخمة، ومتمنياً أن يصل المجهود المبذول فيه إلى قلوب المشاهدين المغاربة. كما أعربت مونيكا بيلوتشي عن إعجابها بالتنظيم المتقن في المغرب وحفاوة الاستقبال وفرصة عرض الفيلم في الدار البيضاء، مؤكدة أن الفيلم يعد من أضخم الإنتاجات السينمائية الأخيرة بميزانية وإمكانات ضخمة.

