نظمت مختبرات لاروش بوزيه بالشراكة مع قسم الأمراض الجلدية بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بطنجة، أمس الأربعاء، فعاليات النسخة الثالثة من اليوم المفتوح المخصص للكشف المبكر عن سرطانات الجلد.
وتعد هذه المبادرة جزءًا من الجهود الرامية إلى تعزيز الصحة العامة، وتهدف بشكل أساسي إلى تشجيع الكشف المبكر عن سرطانات الجلد، بالإضافة إلى رفع مستوى الوعي بأهمية الحماية من أشعة الشمس واتباع تدابير الوقاية اليومية.
وقد أتاح هذا اليوم للمواطنين فرصة الاستفادة من فحوصات مجانية للكشف عن سرطانات الجلد، خاصة في ظل ازدياد التعرض لأشعة الشمس خلال فصل الصيف.
وفي تصريح للصحافة، أكد الدكتور سليم غلوج، رئيس قسم الأمراض الجلدية بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بطنجة، أن هذا اليوم السنوي يكتسي أهمية بالغة خلال فصل الصيف، الذي يشهد ارتفاعًا في نسب التعرض لأشعة الشمس.
وأوضح أن الحملة تهدف إلى توعية الجمهور بمخاطر الأشعة فوق البنفسجية، وتحديد الآفات الجلدية المشبوهة التي تتطلب استشارة طبية متخصصة، فضلاً عن التشخيص المبكر لسرطانات الجلد، الذي يعزز فرص الشفاء عند اكتشافها في مراحلها الأولى.
من جانبها، بينت الدكتورة وئام الجواري، أستاذة الأمراض الجلدية بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بطنجة، أن فعاليات هذا اليوم تتضمن عدة مراحل، حيث يخضع المرضى لاستشارات طبية تحت إشراف أطباء متخصصين وذوي خبرة، تليها فحوصات سريرية دقيقة للحالات التي تظهر آفات جلدية مشبوهة، وذلك لتقييم طبيعتها وتحديد العلاج المناسب. وتُفحص هذه الآفات بواسطة منظار الجلد (dermoscope) لضمان تحليل دقيق وتحديد أي مؤشرات محتملة لوجود أورام خبيثة، مما يسهل توجيه المرضى نحو العلاج في الوقت المناسب.
كما استفاد المشاركون من ورشات عملية ضمن وحدة للتثقيف الصحي، حيث تلقوا إرشادات حول وسائل الحماية من الشمس والسلوكيات الوقائية، إلى جانب أهمية الفحص الذاتي المنتظم للجلد. وتضمن برنامج اليوم أيضًا زيارة لمتحف المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بطنجة، بالإضافة إلى محاضرات قدمها أطباء تناولت مواضيع الوقاية من أشعة الشمس والكشف المبكر عن سرطان الميلانوما، بهدف تعميق وعي المواطنين بأهمية الوقاية والتشخيص المبكر.

