أكد إعلاميون برازيليون أن المنتخب المغربي أصبح يمثل “مفاجأة كروية كبرى” على الساحة العالمية، نظراً للتقدم الملحوظ الذي أحرزه في السنوات الأخيرة. ويشمل هذا التطور جوانب متعددة، من الانضباط التكتيكي الصارم إلى الجودة العالية للاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية الكبرى.
وأوضح هؤلاء الإعلاميون أن “السيليساو” يدرك جيداً التحدي الذي يمثله مواجهة فريق مغربي يتميز بتنظيمه التكتيكي المحكم وقدرته الفائقة على التحول السريع بين الدفاع والهجوم، مما يجعل أي مواجهة محتملة بين المنتخبين مفتوحة على كل الاحتمالات وتبدو صعبة للغاية على البرازيليين.

