تشير الإحصائيات الرسمية الصادرة اليوم إلى أن إسبانيا شهدت تسجيل أكثر من ألف حالة وفاة يمكن ربطها بموجة الحر الشديدة التي اجتاحت البلاد في يونيو. هذا العدد يمثل ضعف الوفيات المسجلة خلال نفس الشهر من العام الماضي، حيث بلغت 407 وفيات، وهو الشهر الذي اعتبر آنذاك الأكثر حرارة في تاريخ إسبانيا منذ بدء تدوين البيانات المناخية.
الوكالة الوطنية للأرصاد الجوية أوضحت أن النصف الأول من هذا العام كان الأكثر حرارة على الإطلاق في البلاد، بمتوسط ارتفاع بلغ 1.6 درجة مئوية عن المعدلات الطبيعية. كما أضافت الوكالة عبر منصة “إكس” أن السنوات العشر الماضية شهدت تسجيل سبعة من أشد أنصاف السنوات حرارة ضمن السلسلة الزمنية التي بدأت في عام 1961، ما يؤكد التوجه نحو ارتفاع درجات الحرارة بشكل مستمر ومقلق.

