استقبل المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، السيد عبد اللطيف حموشي، اليوم وفداً مهماً يمثل الحرس المدني الإسباني، في سياق يعكس المستوى المتقدم للشراكة الأمنية بين البلدين. تبرز هذه الشراكة كنموذج رائد في جهود مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود، مما يؤكد على أهمية التعاون الثنائي في تحقيق الأمن الإقليمي والدولي.
وشهد اللقاء مراسم تسليم أوسمة إسبانية رفيعة لعدد من أطر المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والمديرية العامة للأمن الوطني. يأتي هذا التكريم، الذي صدر بمرسوم عن وزير الداخلية الإسباني، تقديراً للمساهمات الفعالة والجهود الدؤوبة لهذه الكفاءات في تعزيز التعاون العملياتي وتقديم المساعدة التقنية لنظرائهم الإسبان.
ويجسد هذا التوشيح مدى عمق ومتانة العلاقات الإستراتيجية التي تربط الأجهزة الأمنية المغربية بنظيرتها الإسبانية، ويعكس الإشادة الإسبانية بالاحترافية العالية والمهنية التي يتمتع بها أطر المديريتين في مواجهة التحديات الأمنية المشتركة. كما يبرز هذا الاعتراف الدور المحوري للمصالح الأمنية المغربية كشريك استراتيجي موثوق به في استقرار منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط.
من جانبه، أكد رئيس مفوضية الاستعلامات بالحرس المدني الإسباني على الأهمية البالغة للتعاون الأمني المغربي الإسباني، واصفاً المغرب بالشريك الاستراتيجي الذي لا يمكن الاستغناء عنه في مواجهة التحديات الأمنية المعقدة، وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة. وأشار المسؤول الإسباني إلى أن تكريم الكفاءات الأمنية المغربية بأوسمة الحرس المدني الإسباني هو بمثابة اعتراف بالتضحيات التي يقدمونها لتعزيز التعاون الثنائي والتصدي للمخاطر المشتركة.
ويأتي هذا التكريم استكمالاً لسلسلة من التوشيحات التي حصل عليها المدير العام عبد اللطيف حموشي، كان أبرزها وسام الصليب الأكبر للاستحقاق للحرس المدني سنة 2025 ووسام الصليب الشرفي للاستحقاق الأمني بتميز أحمر في 2014، تقديراً لدوره المحوري في بناء شراكة أمنية نموذجية بين المملكتين.

