تتباين التوقعات حول قدرة المنتخبات الأفريقية على تكرار إنجاز المغرب في كأس العالم 2022، حيث وصل “أسود الأطلس” إلى نصف النهائي في سابقة تاريخية. ومع اقتراب مونديال 2026 الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخباً، تتجه الأنظار نحو إمكانية تحقيق قفزة نوعية للكرة الأفريقية.
يعتقد بعض الشخصيات الكروية البارزة، مثل النجم السنغالي السابق الحاجي ضيوف ورئيس الاتحاد الأفريقي باتريس موتسيبي، أن منتخباً أفريقياً يمكنه الفوز باللقب العالمي. ويستندون في ذلك إلى التطور الذي شهدته الكرة الأفريقية وإمكانيات اللاعبين الأفارقة المحترفين في كبرى الدوريات. في المقابل، يرى الأسطورة النيجيرية جيه-جيه أوكوتشا أن تحقيق ذلك لا يزال بعيد المنال، مشيراً إلى المنافسة الشديدة من المنتخبات الأخرى وتطورها المستمر.
وفي سياق متصل، يعتبر المغرب والسنغال من أبرز المنتخبات الأفريقية المرشحة لتقديم أداء مميز في البطولة. ويتوقع خبراء أن يحقق أسود الأطلس نتائج إيجابية في مجموعتهم التي تضم البرازيل، فيما ستكون مهمة السنغال أصعب بمواجهة فرنسا. ويأمل المدربون واللاعبون الأفارقة في تجاوز الإنجازات السابقة وتحقيق نتائج تليق بمكانة القارة السمراء في عالم كرة القدم.
بينما يحلم البعض برفع كأس العالم، يفضل مدربون آخرون التركيز على أهداف واقعية ومرحلية. فمدرب منتخب مصر حسام حسن أكد أن التأهل لكأس العالم واللعب فيه يمثل تحدياً كبيراً، لكنه يرى طموحاً كبيراً لدى لاعبيه لتجاوز إنجازات مصر السابقة. ومن جانبه، كان مدرب تونس الجديد صبري لموشي أكثر واقعية، مفضلاً عدم المبالغة في التوقعات، مشيراً إلى أن تكرار إنجاز المغرب يحتاج إلى عمل كبير ودؤوب.

