في خطوة تعكس التوجه الجديد لنادي ميلان نحو الاعتماد على المواهب الصاعدة، قرر المدرب البرتغالي روبن أموريم استدعاء اللاعب المغربي الشاب يحيى الإدريسي للمشاركة في تدريبات الفريق الأول، وذلك في إطار الاستعدادات للموسم الكروي الجديد. هذه الدعوة المفاجئة تمنح الجناح الأيسر، الذي يبلغ من العمر 18 عامًا، فرصة قيمة لإبراز إمكانياته الفنية والبدنية أمام الجهاز الفني، والمنافسة على مكان ضمن تشكيلة “الروسونيري”.
كان ميلان قد ضم الإدريسي رسميًا من أكاديمية تشيلسي الإنجليزية ليكون جزءًا من مشروع “Milan Futuro” لتطوير المواهب الشابة. إلا أن استدعاءه السريع للانضمام إلى التحضيرات الصيفية مع الفريق الأول يؤكد على الأثر الإيجابي الذي تركه اللاعب داخل أروقة النادي الإيطالي، رغم انضمامه في مطلع الموسم ومشاركاته المحدودة.
وبحسب صحيفة “لا غازيتا ديلو سبورت” الإيطالية، فإن المدرب السابق ماسيميليانو أليغري كان معجبًا بقدرات اللاعب المغربي، حتى مع اقتصار مشاركاته على أربع مباريات فقط في الموسم الماضي. وقد رصد أليغري إمكانيات كبيرة للتطور لدى الإدريسي خلال متابعته لتدريباته إلى جانب لاعبين كبار مثل لوكا مودريتش.
يواجه المدرب أموريم تحديات كبيرة في موسمه الأول مع ميلان، حيث يسعى لإعادة هيكلة الفريق بعد إقالة أليغري والفشل في التأهل لدوري أبطال أوروبا. لذا، سيحصل الإدريسي على فرصته إلى جانب مواهب شابة أخرى مثل سيلفيو فالينتين وأندريه كوستيتش، في سعي لضمان ترابط سلس بين أكاديمية الشباب والفريق الأول.
يتميز الإدريسي بسرعة فائقة ومهارة عالية في المواجهات الفردية، بالإضافة إلى قدرته على صناعة اللعب وتهديد المرمى من مركز الجناح ووسط الميدان الهجومي. يسعى اللاعب لاستغلال هذه المهارات لإقناع أموريم بحجز مكان دائم له في التشكيلة الأساسية. وتمثل فترة التحضيرات الحالية اختبارًا حقيقيًا للإدريسي ولكافة اللاعبين الشباب قبل تحديد القائمة النهائية للموسم الجديد.

