اشتد التنافس بين الاتحادين الألماني والمغربي لكرة القدم للفوز بخدمات المهاجم الشاب يونس بن طالب، لاعب آينتراخت فرانكفورت. وقد انخرط المدرب الجديد للمنتخب الألماني، يورغن كلوب، شخصياً في هذه المساعي، في محاولة لإقناع بن طالب بتمثيل منتخب “المانشافت” بدلاً من الانضمام إلى صفوف أسود الأطلس.
ووفقًا لتقارير إعلامية، قام كلوب بزيارة خاصة لنادي آينتراخت فرانكفورت حيث التقى ببن طالب في جلسة مطولة. ناقش خلالها المدرب الألماني مستقبل اللاعب وإمكانية انضمامه للمنتخب الألماني، مبدياً إعجابه الشديد بمستواه وتطوره الملحوظ مع فريقه. تعكس هذه الخطوة قلق الاتحاد الألماني من اختيار بن طالب للمنتخب المغربي، خاصة مع تزايد جاذبية الكرة المغربية وتألقها على الساحة الدولية.
من جانبه، أكد الإطار الوطني عادل فرس أن هذه التحركات المكثفة من الاتحادات الدولية تؤكد على قوة المشروع الرياضي المغربي وتنافسيته العالمية. وأشار فرس إلى أن المنتخب المغربي أصبح الخيار الأول للعديد من اللاعبين الدوليين، بعد أن كان يعتبر اختيارًا ثانويًا في السابق، مما يدل على التطور الكبير الذي شهدته الكرة المغربية وفرضت به نفسها بين المنتخبات الكبرى.
وشدد فرس على أن اللاعبين اليوم يركزون على مستقبلهم المهني ومشروعهم الرياضي عند اتخاذ قراراتهم، ولم تعد الاختيارات عاطفية فقط. وأضاف أن المغرب يمتلك حاليًا تشكيلة قوية تغنيه عن انتظار أي لاعب، وأن اللاعبين هم من سيبحثون عن الانضمام للمنتخب المغربي وليس العكس. وفي هذا السياق، يسعى محمد وهبي لإقناع يونس بن طالب بتمثيل المغرب لدعم تشكيلة “الأسود” في تصفيات كأس أمم أفريقيا، وبناء نواة المنتخب لمونديال 2030.

