أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، أن بلاده ستعقد مباحثات مع الولايات المتحدة تشمل قضايا حيوية مثل العقوبات المفروضة على طهران، والبرنامج النووي، وآليات التنمية الاقتصادية. تأتي هذه المباحثات في غضون فترة الستين يومًا التي ستلي التوقيع المرتقب للاتفاق يوم الجمعة المقبل.
وأفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية بأن تصريحات غريب آبادي جاءت في سياق الحديث عن الاتفاق الذي جرى التوصل إليه مع واشنطن. ومن المقرر أن تقام مراسم التوقيع الرسمية على مذكرة التفاهم في سويسرا يوم الجمعة، حيث ستتحقق طهران من التزام الجانب الأمريكي بإنهاء النزاع ورفع الحصار المفروض والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
وأوضح غريب آبادي أن الاتفاق يشمل أيضًا وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، ويتضمن جميع الرؤى الأساسية لإيران، ولكنه امتنع عن ذكر تفاصيل إضافية. ومع ذلك، شدد المسؤول الإيراني على أن القوات المسلحة الإيرانية ستحافظ دائمًا على جاهزيتها القصوى لمواجهة أي تهديدات، وذلك رغم إبرام هذا الاتفاق.
جاء هذا في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء أمس الأحد، عن “اكتمال” الاتفاق مع إيران، مؤكدًا فتح مضيق هرمز وإصداره أمرًا برفع الحصار البحري. كما أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عن توصل البلدين لاتفاق سلام بعد مفاوضات مكثفة.
يُذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا قد بدأتا حربًا ضد إيران في 28 فبراير الماضي، وردت عليها طهران بهجمات على إسرائيل ومصالح أمريكية في بعض الدول العربية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل.

