أعرب الوفد المغربي المشارك في الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة اليوم، عن تقديره العميق للانخراط الفعال للبنان ضمن فعاليات الدورة الرابعة لآلية الاستعراض الدوري الشامل. وأكد الوفد أن هذا التفاعل البناء يبرهن بوضوح على التزام الجمهورية اللبنانية الراسخ بدعم وصون حقوق الإنسان.
وأشاد الوفد المغربي بموافقة لبنان على معظم التوصيات المقدمة، منوهاً بشكل خاص بالخطوات الملمومة التي حققتها بيروت في سبيل تعزيز الدور المحوري للهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، والتي تشمل اللجنة الوطنية للوقاية من التعذيب. كما ثمن الوفد تحديث الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، وتخصيص الموارد الضرورية لدعم تنفيذ الاستراتيجيات الوطنية لمكافحة الفساد، مما يعكس جدية المساعي اللبنانية في هذا الإطار.
واختتم الوفد المغربي مداخلته بتجديد أمنياته الخالصة للبنان، الشقيق، بالنجاح والتوفيق في تطبيق التوصيات الصادرة عن هذه الدورة من آلية الاستعراض الدوري الشامل، مؤكداً استمرارية دعمه لكافة المبادرات الهادفة إلى ترسيخ وحماية قيم حقوق الإنسان.

