يختتم فريق يوفنتوس موسمه الكروي الأحد بمواجهة جاره تورينو في ديربي يغلب عليه عادة تفوق “السيدة العجوز” الذي لم يخسر أمام “تورو” منذ أحد عشر عامًا. على الرغم من ذلك، يواجه يوفنتوس ضغوطًا كبيرة لتحقيق الفوز، خصوصًا وأن نتائج الفرق الأخرى ستحسم إلى حد كبير مصيره في التأهل لدوري أبطال أوروبا، وهو الهدف الرئيسي الذي وضعه النادي هذا الموسم.
كان يوفنتوس يطمح لإنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، لكن هزيمته المفاجئة على أرضه أمام فيورنتينا بهدفين دون رد في الجولة الماضية، جعلته يتراجع إلى المركز السادس. هذا التراجع يعني أن فريق المدرب ماسيميليانو أليغري بات يعتمد على تعثر المنافسين المباشرين من أجل ضمان مقعد في المسابقة الأوروبية الأبرز، حتى لو حقق الفوز في مباراته الأخيرة.
ويتخلف يوفنتوس بفارق نقطتين فقط عن روما، الذي يحتل المركز الرابع ويواجه فيرونا الهابط، وعن ميلان الذي يحتل المركز الثالث ويستضيف كالياري على ملعب “سان سيرو”. كما أن أنظار عشاق كرة القدم ستتجه إلى مباراة كومو الخامس، الذي يستضيف كريمونيزي، وهي مباراة قد تؤثر على سباق دوري الأبطال بالإضافة إلى تحديد هوية الفريق الثالث الهابط إلى الدرجة الثانية برفقة بيتزا وفيرونا.
في سياق متصل، يشهد “سان سيرو” عودة متوقعة للنجم الكرواتي لوكا مودريتش إلى تشكيلة ميلان الأساسية بعد تعافيه من إصابة في عظم الوجنة، متسلحاً بقناع واقٍ للوجه. كان من المتوقع غياب مودريتش حتى كأس العالم هذا الصيف، لكن تعافيه السريع يمنحه الفرصة للمشاركة في هذا اللقاء الحاسم. هذه المباراة ستكون مهمة لميلان بعد الأزمة التي مر بها النادي، والتي دفعت المالك الأمريكي-الإيطالي جيري كاردينالي للدفاع عن سياسته.
وعلى صعيد آخر، يدخل نابولي مباراته الأخيرة في الدوري ضد أودينيزي تحت قيادة مدربه الحالي أنتونيو كونتي، وسط أنباء عن احتمالية رحيله عن الفريق. كان كونتي قد أبدى اهتمامًا بتدريب المنتخب الإيطالي Mأخبر أنه سيكون ضمن تشكيلة “الآزوري” هذا الوقت. هذا ويختتم إنتر، المتوج بلقب الدوري والكأس، موسمه بمواجهة بولونيا.

