أعرب إيلون ماسك، الملياردير الأمريكي الشهير، عن دعمه المتجدد لمارين لوبان، زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي، واصفًا إياها بـ “الأمل الأخير لفرنسا”. جاء هذا التأييد عبر منشور على منصته الاجتماعية “إكس”، التي يتابعها الملايين، حيث أعاد ماسك نشر صورة للوبان، مؤكدًا موقفه المساند لها في السباق الرئاسي المقبل.
وتعد هذه المرة الأولى التي يعلن فيها ماسك تأييده الصريح للوبان علنًا بعد إعلانها الترشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية المزمع إجراؤها عام 2027، والتي تسعى من خلالها لخلافة الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون. وقد سبق لماسك أن أبدى ميوله لدعم شخصيات وأحزاب يمينية متطرفة في القارة الأوروبية، مما يعكس توجهاته السياسية.
في المقابل، لم يلقَ هذا الدعم ترحيبًا من الجميع، حيث سارع وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، إلى الرد على تصريحات ماسك بمنشور على نفس المنصة، مستشهداً بمثل فرنسي يقول: “الحمقى فقط هم من لا يغيرون آراءهم”، في إشارة واضحة تدعو ماسك لمراجعة موقفه.
ويأتي هذا الحراك في ظل تطلع حزب “التجمع الوطني” الذي تتزعمه لوبان إلى الانتخابات الرئاسية كفرصة تاريخية للوصول إلى سدة الحكم. وكانت لوبان قد أعلنت ترشحها للانتخابات للمرة الرابعة الأسبوع الماضي، بعد قرار محكمة الاستئناف بتخفيض مدة عدم أهليتها للترشح إلى 45 شهراً، منها 15 شهرًا نافذة، في قضية تتعلق باختلاس أموال من البرلمان الأوروبي. ورغم صدور حكم بحبسها عاماً مع الإخضاع للمراقبة بسوار إلكتروني، أكدت لوبان عزمها الطعن في الإدانة أمام أعلى هيئة قضائية بفرنسا.

