أعلن وزير الخارجية الأمريكي اليوم، رفض بلاده القاطع لدخول أي مصاب بفيروس الإيبولا إلى أراضيها، وذلك في ظل استمرار تفشي الحمى النزفية في جمهورية الكونغو الديمقراطية وتسجيل إصابات في أوغندا. يأتي هذا الإجراء الوقائي ضمن جهود الولايات المتحدة للحد من انتشار الفيروس وحماية مواطنيها من الأخطار المحتملة.
وأكد الوزير الأمريكي خلال اجتماع وزاري عقده الرئيس الأمريكي في البيت الأبيض، على أن الإدارة الأمريكية تعمل بجد واجتهاد لاحتواء الأزمة في الدول المتضررة، وخاصة في جمهورية الكونغو الديمقراطية. كما تتخذ واشنطن إجراءات مراقبة مشددة عند الحدود والمنافذ لمنع دخول أي حالة مصابة بالإيبولا إلى الأراضي الأمريكية.
وفي سياق متصل، تخطط الولايات المتحدة لإنشاء مركز حجر صحي متخصص في كينيا، مخصص للمشتبه بهم أو المؤكد إصابتهم بالإيبولا، بمن فيهم المواطنون الأمريكيون. وقد أشارت تقارير صحفية صادرة اليوم إلى أن هذا المقترح ينتظر موافقة السلطات الكينية، التي لم تسجل حتى الآن أي حالة إصابة بالوباء داخل أراضيها.
يُذكر أن مواطنًا أمريكيًا كان قد أصيب بفيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وتم نقله الأسبوع الماضي إلى مستشفى متخصص في برلين لتلقي العلاج، بصحبة زوجته وأطفاله الأربعة. وتفيد تقديرات منظمة الصحة العالمية بأن عدد الحالات المشتبه بها تجاوز الألف، مع تسجيل 223 وفاة، مرجحة أن تكون الحصيلة الفعلية أعلى من ذلك بسبب نقص التبليغ.

