احتفلت الولايات المتحدة الأمريكية اليوم بمرور قرنين ونصف على استقلالها، مسلطة الضوء في هذه المناسبة على عمق ومتانة علاقاتها التاريخية مع المملكة المغربية. وقد جرى هذا الاحتفال الذي أقيم بشالة، تأكيدًا على الروابط الوطيدة التي جمعت البلدين على مدى ما يقارب 250 عامًا من الصداقة والتعاون المثمر.
وأبرز المتدخلون خلال هذا الحدث البارز أن المغرب كان أول دولة تعترف باستقلال الولايات المتحدة، وهو ما أسهم في تأسيس واحدة من أقدم العلاقات الدبلوماسية الأمريكية على الصعيد العالمي. كما شددت الاحتفالية على الشراكة الثنائية القوية التي تمتد لتشمل مجالات متعددة كالدبلوماسية، الأمن، التجارة، والاستثمار، مع التركيز على التطور الملحوظ في التعاون بمجالات الابتكار، البنية التحتية، والتنمية الاقتصادية المشتركة.

