في تحليل شامل قدمه ناصر لارغيت، المدير التقني السابق للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لموقع SNRTnews، كشف عن تقييمه لأداء المنتخب المغربي في مباراته التحضيرية الأخيرة. وأشار لارغيت إلى أن الشوط الأول من اللقاء عكس طموحات كبيرة للأسود، بينما أبرز الشوط الثاني بعض الجوانب التي لا تزال تحتاج إلى تحسين قبل خوض غمار المونديال.
أكد لارغيت أن المنتخب المغربي أظهر في الشوط الأول مستوى مميزاً أمام منتخب النرويج الذي خاض المباراة بكامل نجومه البارزين. وتحدث عن الضغط العالي الذي فرضه أسود الأطلس على المنافس، مما أثمر هدف التقدم المبكر عن طريق إبراهيم دياز. ورغم السيطرة الواضحة وخلق الفرص، إلا أن التعادُل النرويجي في الشوط الثاني، عقب التغييرات والإصابات، أظهر الحاجة إلى الحفاظ على نفس المستوى طوال التسعين دقيقة.
تناول لارغيت نقاط القوة التي يتميز بها المنتخب، مشيراً إلى هوية اللعب الجريئة والمبادرة تحت قيادة المدرب محمد وهبي، والتركيز على الضغط العالي والتحولات السريعة. كما نوه بالعمق الهجومي وجودة اللاعبين من الناحية الفنية، مع الإشادة بتألق الشباب في خط الوسط، وبروز القادة كأشرف حكيمي وياسين بونو. واعتبر أن هذه المقومات تزيد من ثقة المنتخب في مواجهة منتخبات قوية مثل البرازيل.
وعلى الرغم من التحديات، أعرب لارغيت عن تفاؤله الحذر بمشوار “أسود الأطلس” في كأس العالم، مستندًا إلى الأداء المتميز في الشوط الأول الذي عكس قدرة الفريق على مجاراة المنتخبات الكبرى. شدّد على ضرورة معالجة بعض الجوانب كالتعامل مع فترات الضغط البدني، والحفاظ على الانضباط الدفاعي، وضمان جاهزية البدلاء، والتي ستكون حاسمة في تحقيق نتائج إيجابية. وتعتبر المباراة التحضيرية فرصة لتقييم نقاط القوة والضعف استعداداً للمواجهات الكبرى.

