لقي 11 شخصًا حتفهم اليوم إثر سقوط طائرة مدنية في منطقة شرق فرنسا، وحسب ما أفاد به إيف سيغي في مؤتمر صحفي، فإن الطائرة المنكوبة كانت تقل على متنها عشرة ركاب بالإضافة إلى قائدها. وقد أشار سيغي إلى أن وزير الداخلية، لوران نونيز، قد وصل إلى موقع الحادث لمتابعة التطورات عن كثب.
تُشير المعطيات الأولية إلى أن الكارثة وقعت في ظروف لم تتضح تفاصيلها بعد، وتجري حاليًا عمليات التحقيق المكثفة لكشف ملابسات هذا الحادث المأساوي. وتعمل فرق الإنقاذ والدفاع المدني على تأمين الموقع وجمع الأدلة التي قد تساعد في تحديد أسباب السقوط، ويُتوقع أن تُصدر السلطات بيانًا مفصلًا في الساعات القادمة.

