أُسندت مهمة إدارة المباراة الودية المرتقبة بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره الهولندي للحكم البرازيلي ويلتون سامبايو. وسيتولى قيادة الطاقم التحكيمي بمعاونة مواطنيه برونو بيريز مساعدًا أول وبرونو بوشكيلا مساعدًا ثانيًا. كما تم تعيين التشيكي كريستيان جراف حكمًا رابعًا، وزميله جوزيه ريتمال حكمًا رابعًا احتياطيًا لهذه المواجهة الدولية.
يعتبر سامبايو من أبرز الحكام العالميين، حيث بدأت مسيرته التحكيمية في الدوري البرازيلي الممتاز سنة 2009، ليصعد سريعاً إلى مصاف النخبة في بلاده بحلول عام 2012، وحصل على الشارة الدولية من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في العام التالي. وقد اكتسب الحكم البرازيلي خبرة واسعة من خلال إدارته لمباريات حاسمة في بطولات قارية ودولية كبرى، بما في ذلك كوبا ليبرتادوريس وكوبا سود أمريكانا، بالإضافة إلى مشاركته في كأس العالم للأندية 2018 وكوبا أمريكا وتصفيات كأس العالم.
كما كان سامبايو ضمن طاقم حكام تقنية الفيديو (VAR) في كأس العالم 2018، والتي شهدت الظهور الأول لهذه التقنية. ثم تولى لاحقًا إدارة مباريات في مونديال قطر 2022، مما يؤكد مكانته كأحد الحكام ذوي الخبرة العالية لدى الفيفا واتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول). وتجدر الإشارة إلى أنه قاد المباراة الافتتاحية لنهائيات كأس العالم 2026 بين منتخبي المكسيك وجنوب إفريقيا، قبل تكليفه بإدارة لقاء أسود الأطلس والطواحين الهولندية.

